فيديو: حمزة مصباح
بعد حوالي سنتين من انطلاق عملية إعادة تهيئة مشروع المنتزه البحري لمسجد الحسن الثاني، تضع شركة التنمية المحلية للدارالبيضاء، اللمسات الأخيرة لافتتاح « الكورنيش » في وجه المغاربة، والسُياح.
وبعدما كانت جوانب أكبر مسجد في إفريقيا، والثالث عشر في العالم، مُحاطة بالأوساخ، رصدت كاميرا « اليوم24″، صباح اليوم الاثنين، تحولا جذريا في المكان، يضم ممرات للدراجات الهوائية، وأخرى للراجلين، إلى جانب فضاء للعب الأطفال على طول « الكورنيش ».
وحسب دفتر التحملات، فإنه كان من المرتقب أن تنتهي الأشغال في « الكورنيش »، في شتنبر الماضي، إلا أن الأشغال فيه لا تزال قائمة، إلى حدود اليوم.
وكشفت شركة الدارالبيضاء للتهيئة، في وقت سابق، أن المنتزه، الذي أشرف الملك على انطلاق أشغال إعادة تهيئته، في دجنبر 2016، رصد له غلاف للاستثمارات بقيمة 200 مليون درهم.
وسيضم المنتزه حديقة حضرية مفتوحة للعموم، وممشى على طول الحاجز البحري للعنق، إلى جانب فضاءات للألعاب، مخصصة للأطفال، وأخرى لرياضة الجري، والمشي، والدراجات، وأيضا مرافق صحية عمومية.
[youtube id= »m7eULoMb-2Y »]