أكد رئيس حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن « كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبثي وما عبر عنه من نوايا لا ينسجم مع أدائه السياسي ».
ولفت ميلانشون إلى أنه « يجب أن نختار، بين ما يريده الأغنياء وبين الاستجابة لمطالب الشعب »، معتبراً أنه « لا يتم الأخذ بعين الاعتبار أي من المطالب الشعبية لوجود المزيد من الديمقراطية التشاركية ».
ورفض الزعيم المعارض الإجراءات التي وعد بها ماكرون، معتبرا أن فئة مهمة من المواطنين غير معنية بأي من هذه الإجراءات، وفي طليعتهم المواطنون العاطلون عن العمل والذين لا يتلقى 50 بالمائة منهم أي تعويض عن البطالة، ثم المتقاعدون.
واعتبر ميلانشون أن « الفصل الخامس من ثورة المواطنين السبت المقبل سيكون فرصة للتعبئة الكبيرة ».
وكان الرئيس الفرنسي قد ألقى خطاباً شدد فيه على أنّ « الغضب والاحتجاج لا يبرّران الشغب والهجوم على رجال الشرطة، والعنق غير مقبول إطلاقًا، عندما ينطلق العنف تتوقف الحرية »، لافتًا إلى أنّ « هناك استياء وثمة غضب شعبي »، منوّهًا إلى أنّه « لا يمكن البناء في ظل غياب السلم ».
وكشف الرئيس الفرنسي عن « أنّنا سنعمل على زيادة الرواتب اعتبارًا من مطلع العام المقبل بقيمة 100 يورو شهريًّا، وسيتمّ إدخال حوافز مالية وتدابير عاجلة لمساعدة من تقلّ رواتبهم عن 2000 يورو »، لافتًا إلى أنّ « لا ضرائب على العمل الإضافي في الفترة المقبلة ».
[youtube id= »_Mo1u_z7IMk »]