أقدمت مؤسسة تعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية على طرد مواطنة مسلمة من عملها لسبب وحيد، هو رفضها التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل.
وذكر موقع “The Intercept” الأمريكي، أمس الاثنين، أن “بهية عماوي، الأم لأربعة أطفال، كانت تعمل أخصائية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في إحدى مدارس مدينة أوستن، عاصمة ولاية تكساس، طردت من عملها بسبب رفضها الموافقة على فقرة تتعلق بإسرائيل، أضيفت، أخيرا، إلى عقد العمل”.
وأوضح الموقع نفسه أن “الفقرة المضافة، تنص على التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل، أو المشاركة في أي عمل من شأنه الإضرار بالاقتصاد الإسرائيلي”.
[youtube id= »f_j5pNTGnkM »]
ورفعت عماوي، أمس، دعوى قضائية لدى المحكمة الفيدرالية في تكساس، ضد المدرسة، تتهمها فيها بانتهاك حق حرية التعبير، الذي يكفله الدستور الأمريكي، وفق المصدر ذاته.
وأثار طرد المؤسسة التعليمية المذكورة للمواطنة الأمريكية المسلمة استياءً واسعا في صوف مؤسسات، ونشطاء حقوقيين في الولايات المتحدة الأمريكية.
"The vast majority of American citizens are therefore now officially barred from supporting a boycott of Israel without incurring some form of sanction or limitation imposed by their state."
No matter how you feel about the BDS movement, this is insane. https://t.co/Xt5h3wgJQL— Sarah Haider 👾 (@SarahTheHaider) December 18, 2018