يعتكف أطر وخبراء حزب العدالة والتنمية على إعداد مذكرة الحزب حول النموذج التنموي، لرفعها إلى اللجنة التي شكلها الملك لاستقبال المقترحات والمذكرات.
وعقد منتدى التنمية للأطر والخبراء بالحزب، ندوتهم الثانية أمس الجمعة، خصصت للوقوف على النماذج التنموية المقارنة الناجحة، ويتعلق الأمر أساسا بالنموذج الكيبيكي والنموذج الأمريكي والنموذج التركي.
وبحسب إدريس الصقلي العدوي رئيس المنتدى، تم تكوين لجنة علمية، تشتغل على إعداد مذكرة ستقدم فيها تصور الحزب لـ »النموذج التنموي الوطني »، ستضم أرضية للتوجهات الإستراتيجية للنموذج التنموي المبنية على عدد من الأسس.
واعتبر العدوي في تصريح لموقع حزبه، أن أهم هذه الأسس تتعلق بـ »قيم العمل والتعاون »، و »تعدد مصادر النمو »، ثم « التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية ».
وأوضح المتحدث أن الحزب سيقدم المذكرة إلى كل من يهمه الأمر بعد الانتهاء منها.
وأفاد القيادي الحزبي بأن الخبراء والأطر داخل الحزب، وقفوا عند تشخيص السياسة التنموية المغربية، على « نقط الضعف ونقط القوة »، و »محدودية النموذج التنموي الحالي على مستوى تنافسيته وعلى مستوى إنتاجية الاقتصاد الوطني، وعلى مستوى الفوارق الاجتماعية والمجالية والقطاعية، وعلى مستوى الرأسمال البشري والتنمية البشرية ».