جدّد حقوقيون، خلال مشاركتهم في ندوة مساء أمس الجمعة بتطوان، استعطافهم للملك محمّد السادس، لإصدار عفو على معتقلي الحراك الشعبي بالرّيف.
وأوضح بوبكر لاركو، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في ندوة حضرها المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن مدينة الحسيمة، رغم كل الجهود التي بذلت، لا تزال تعيش في عزلة واحتقان، ومن شأن العفو على المعتقلين عن حراك الريف القابعين بمختلف سجون المملكة، أن يخفّف الأوضاع.
وأبرز لاركو أن الحراك الشعبي في الريف، كان حراكاً سلمياً، واستطاع أن يصمد لمدّة طويلة، ولو بدون أن يشرك مختلف الفعاليات التي ألفت الاحتجاجات ولها خبرة فيها، وطلبت الانخراط فيه ورفضت.
وانتقد المسؤول الحقوقي، بعض الشعارات التي كانت ترفع في حراك الريف، وعلى رأسها شعار « العسكرة »، مشيراً إلى أن ماكان يوجد في الحسيمة، هو إنزالٌ أمني مكثّف، وليس عسكرة كما كان يروج على الصّحف ومواقع التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متّصل، ضم محامون في مداخلات، صوتهم إلى جانب صوت رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان، واستعطفوا بدورهم الملك محمد السادس من أجل أن يطلق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف.