عبر الصحافي توفيق بوعشرين عن تضامنه مع القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، بعد قرار إحالته على غرفة الجنايات بمدينة فاس في قضية « بنعيسى آيت الجيد ».
وقال بوعشرين، في تدوينة نشرت على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، إن الأمانة العامة لحزب العثماني اقتنعت أخيرا بعد القرار الأخير بأن « القضاء قد تحول إلى سكين حاد لذبح خصوم السلطة ».
وتابع مؤسس جريدة أخبار اليوم بأن « إخوان العثماني » « لم يشعروا بالألم خلال المحاكمات السابقة التي دفنت خيرة شباب الريف وجرادة والصحافيين في زنازين باردة، حتى اقترب الحبل من عنق واحد من خيرة أبناء الحزب ».
وأضاف « كل التضامن مع الأخ والصديق حامي الدين، ومرحبًا بك في نادي ضحايا النيابة العامة في نسختها الجديدة ».
وكان قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بفاس، قد قرر، الأسبوع قبل الماضي، متابعة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل الطالب اليساري عيسى آيت الجيد.