"لا يمكنني أن أجزم بوجود حامي الدين لحظة الإعتداء"..هكذا تحدث الشاهد الخمار قبل أن يغير أقواله -وثيقة

23/12/2018 - 17:00
"لا يمكنني أن أجزم بوجود حامي الدين لحظة الإعتداء"..هكذا تحدث الشاهد الخمار قبل أن يغير أقواله -وثيقة

أظهرت وثائق تنشر لأول مرة، عن تغير مفاجئ لإفادات الشاهد الرئيسي الذي اعتمد عليه في متابعة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، بتهمة المشاركة في قتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد قبل أزيد من 25 سنة.

تصريح الشاهد كان بعد الشكاية الجديدة التي تقدم بها المسمى الحسن آيت الجيد، سنة 2011، حيث تم الاستماع مجددا إلى المدعو الخمار الحديوي، والذي نفى نفيا قاطعاً جازماً معرفته بعبد العلي حامي الدين، مصرّحاً بالحرف: « لا أستطيع أن أجزم لكم ما إذا كان عبد العلي حامي الدين كان وقتها حاضرا أو لا وقت الاعتداء الذي تعرضنا له أنا ومحمد آيت الجيد لسبب واحد أن المجموعة كانت تتكون من 25 إلى 30 فردا، وكما ذكرت لكم التقيته أول مرة بالسجن ».

كما يضيف الخمار، في محضر الشرطة القضائية المؤرخ بـ16 نونبر 2011، قائلا « لم أكن أعرف آنذاك أي شخص تحت اسم عبد العالي حامي الدين، والذي لم أتعرف عليه إلا خلال تواجدي بالسجن، شأنه شأن المسمى عمر الرماش، حيث كانا نزيلين بنفس الحي الذي كنت فيه »، بحسب الوثيقة.

ويتابع: « أؤكد لكم ما سبق أن ذكرته أعلاه أنه خلال الاعتداء الذي تعرضنا له أنا ومحمد آيت الجيد لم أشاهد المسمى عبد العالي حامي الدين من بين المجموعة بحكم كثرتهم (…) ».

وكان قاضي التحقيق قد قرر إحالة عبد العالي حامي الدين، مجددا، على غرفة الجنايات بتهمة المشاركة في قتل آيت الجيد، حيث جرى اعتماد شهادة جديدة للحديوي الخمار يتهم فيها حامي الدين بالمشاركة في قتل الطالب اليساري.

WhatsApp Image 2018-12-22 at 20.42.58

شارك المقال