قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن من بين الإكراهات التي تواجهها وزارته في تدبير موضوع الحج، وجود مصابين بأمراض عقلية حادة وبأمراض مزمنة ضمن الحجاج المغاربة.
وأوضح الوزير، خلال عرض له صباح اليوم، حول ظروف حج المغاربة خلال الموسم الماضي، تقدم به أمام أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، أن « ظاهرة الاحتجاج أصبحت عادة لدى بعض الحجاج ».
وتأسف الوزير لضعف حضور الحجاج إلى الدورات التكوينية التي تنظمها الوزارة سنويا قبل موسم الحج.
وأفاد الوزير بأنه ابتداء من الموسم المقبل ستطبق وزارة الحج والعمرة السعودية زيادة في رسوم النقل والخدمات قدرها 550 ريال سعودي، أي حوالي 1400 درهم.
وشدد الوزير على أن دور البعثة المغربية يقتصر على التنسيق فقط، بينما السكن والنقل هما من اختصاص السلطات السعودية.
وأوضح أن البعثة المغربية قامت بتوفير 80 حافلة إضافية للتخفيف من مشكل النقل، مشيرا إلى أنه من الناحية العملية « تأتي مفاجآت ».
وتحدث المسؤول الحكومي عن الازدحام في المخيمات، وقال إن من بين أسبابه ارتفاع العدد الاجمالي للحجاج، مؤكدا أن « ما بين 2000 و4000 مغربي يحجون خارج نظام القرعة ».
ودعا التوفيق إلى الصبر، وقال: « يجب أن نصبر ليس على وزارة الأوقاف، ولكن كي لا نغضب، وحتى لا نخرج من روح قيم الحج ».
وخلال عرضه، تحدث الوزير عن إكراهات تتعلق بالسكن والنقل، وذكر من بينها « قلة عروض السكن، لأن الفنادق تتعاقد مع بعثات لمدة ثلاث إلى خمس سنوات ».
وذكر أيضا « تقادم معظم الفنادق المتواجدة بالمنطقة المركزية باستثناء الأبراج »، إضافة إلى « محدودية العرض ووجود مشاكل ومنافسة شديدة بالمنطقة المركزية ».
ومن بين الإكراهات التي تحدث عنها الوزير أيضا « طول فترة الإيجار، والتي تصل إلى سبعين يوما لعدم قدرة الشركتين الناقلتين على توفير طائرات ذات حمولة مناسبة، واعتماد برنامج نقل مضبوط يمكن من تقليص مدة إقامة الحجاج بالديار المقدسة ».