مندوبية التامك تكذب تسريب "رسالة الزفزافي" ووالده يرد: سجلتها من مكالمة هاتفية مع ناصر

30/12/2018 - 17:00
مندوبية التامك تكذب تسريب "رسالة الزفزافي" ووالده يرد: سجلتها من مكالمة هاتفية مع ناصر

خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الأحد، ببيان حقيقة تكذب فيه رسالة مسربة لقيادي حراك الريف ناصر الزفزافي، في وقت تتشبث فيه عائلته بصحتها.

مندوبية صالح التامك قالت في بلاغها، الصادر اليوم الأحد « إن الادعاء بتسريب رسالة من داخل السجن المحلي عين السبع 1 هو مجرد افتراء، إذ أن نظام المراقبة والتفتيش المعمول به وفقا للقوانين بهذه المؤسسة لا يسمح إطلاقا بتسريب هذا النوع من الرسائل ».

وتعليقا على بلاغ المندوبية، قال أحمد الزفزافي، في تصريح لـ »اليوم 24″ إنه « لم يذهب إلى آخر زيارة لناصر في السجن، وإنما تلقى منه اتصالا يوم الجمعة الماضي، تلى فيه ناصر رسالته، وفرغها والده أحمد ونشرها على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي ».

وأكد الزفزافي الأب، أنها بعدما نشر رسالة ابنه، كتب أنه تلقاها عبر اتصال هاتفي وليس عبر منشور خطي، مضيفا « أنا لم أخرج من السجن ولم أدخل ولن أرتكب أي محذور. »

ودعا ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، في رسالته المثيرة للجدل، من داخل زنزانته بسجن عكاشة، إلى تنظيم مسيرة تضامنية مع المرأة الريفية، ولـ”رد الاعتبار إليها”، مشددا على أن تكون المسيرة حاشدة وقوية، الأضخم عددا، والأرقى شكلا تليق بمهامها، بعنوان: ” المرأة الريفية خط أحمر”.

وقال الزفزافي في إتصال هاتفي بوالده لتبليغه الرسالة: “تعرضت المرأة الريفية في بداية الحراك الشعبي لـ”هجوم كان يتزعمه شيوخ البلاط، وأئمة الجهل، والعار، مرورا بقمعها من طرف السلطات الأمنية، والتنكيل بها، بالإضافة إلى التضييق عليها، واعتقالها، وهاهي اليوم تتعرض للتشهير، والقذف في شرفها من طرف بعض من يعتبرون إخوانها في الانتماء إلى الريف، الذين لا يملون ولا يكلون من تسفيهها”.

وأضاف المتحدث ذاته: “وإيمانا منا بأن المرأة الريفية الحرة هي العمود الفقري للحراك الشعبي بالريف، وأوروبا، من حقها مشاركة الرجل كلما من شأنه أن يساهم في تحقيق الملف الحقوقي، ورفع الحصار الأمني على ريفنا، فإنني أدعو جميع المناضلين والمناضلات، وكل من له غيرة حقيقية على شرف نسائنا، وكرامتهم للمشاركة في هذه المسيرة يوم 16 فبراير 2019 بمدينة بروكسيل البلجيكية حتى نظهر للعالم بأننا لن نتهاون في الدفاع عن نسائنا من أي اعتداء، أو هجوم يمس بسمعتها، أو يقلل من قيمتها”.

والتمس الزفزافي، حمل “بالون” مكتوب عليه بكل لغات العالم مطلب من المطالب المتضمنة في الملف الحقوقي مع إطلاقها: “لعل من في السماء يستجيب، بعدما رفض من في الأرض الاستجابة لمطالبهم”.

 

شارك المقال