جماعة قرية بامحمد تدافع عن الترقية المثيرة للجدل للخمار الحديوي: كان مرشحا وحيدا مستوف للشروط

04/01/2019 - 14:20
جماعة قرية بامحمد تدافع عن الترقية المثيرة للجدل للخمار الحديوي: كان مرشحا وحيدا مستوف للشروط

خرجت الجماعة القروية « بامحمد »، التابعة إلى إقليم تاونات، عن صمتها بخصوص مباراة الكفاءة المهنية، المثيرة للجدل، والتي تم من خلالها ترقية الموظف الخمار الحديوي، إلى محرر من الدرجة الثانية بعدما كان يشغل مهمة سائق لسيارة الإسعاف، وهي المباراة، التي برز فيها ناجحا وحيدا.

وقالت الجماعة المذكورة، في بيان، موقع بتاريخ فاتح يناير الجاري، إن إجراء امتحانات الكفاءة المهنية يعتبر إلزاميا كل سنة، وأن الخمار الحديوي كان قد تقدم، في 17 دجنبر الماضي، بترشحه لإجراء المباراة، التي تم تحديد تاريخ 26 من الشهر ذاته موعدا لها.

وأضافت الجماعة ذاتها أن الخمار كان الوحيد من بين موظفي الجماعة، الذي استوفى شروط اجتياز هذه المباراة المذكورة عن عام 2018، إذ اجتاز بنجاح نتائج الاختبار الكتابي، وتأهل للشفوي، الذي تم إجراؤه، نهاية الشهر الماضي، والذي نجح فيه أيضا.

أما بخصوص مهمته السابقة سائقا لسيارة الإسعاف، فأشارت الجماعة إلى أن الحديوي تم تعيينه لأول مرة في الجماعة، مطلع عام ،2001 حيث أسندت إليه هذه المهمة بناءً على « خبرته في مجال الإسعافات الأولية »، وكذا توفره على رخصة للسياقة، حسب تعبير البيان.

وكانت ترقية الخمار قد جاءت 4 أيام فقط بعد انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي، والمستشار البرلماني لحزب العدالة والتنمية، في ملف مقتل الطالب اليساري، بن عيسى آيت الجيد، الذي تم فتحه، بعد مرور 25 سنة، وهو الملف، الذي يعتبر الخمار الشاهد الرئيسي فيه، بعد أن غير أقوالا سابقة ليتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل.

ووجه المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية علي العسري، الأربعاء الماضي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت، تحت موضوع « نجاح سائق سيارة الإسعاف في جماعة قرية با محمد في امتحان الكفاءة المهنية برسم هيأة المحررين »، مسائلا الوزير عن سرعة إجراء المباراة، وإعلان نتائجها، حيث لا تفصل بين شقها الشفوي، وإعلان النتيجة سوى ساعات قليلة.

 

شارك المقال