خلال الأسبوع الجاري، طفت على سطح الأحداث قصص مؤثرة لعدائين، يعدان من « الأبطال »، جار عليهما الزمن والخذلان، وتحولا إلى عمال مياومين لكسب قوت يومهما.
البداية كانت مع قصة عبد الرحيم بنرضوان، الذي أهدى المغرب ألقابا، وحاز تنويها خاصا من الملك الراحل الحسن الثاني، الذي همس في أذنه ذات يوم ليخبره بأنه « سفير لبلده ».
وبعد تداول قصته التي تفاعل معها المغاربة، تحركت الهواتف، حيث قال بنرضوان للموقع، في اتصال سابق: “تلقيت إتصالاً من بعض زملاء الأمس في رياضة ألعاب القوى، أبدوا دعمهم لي بعد أن تابعوا قصتي عبر الإعلام، بعد سنوات على انقطاع التواصل بيننا بسبب انشغالات كل طرف، وأيضا تتواصلت معي المؤسسة لاحضر بعد الوثائق ».
إلى جانب بنرضوان، طفت قصة الزهراوي، شاب في عقده ال35، والذي لاقت قصته أيضاً تعاطف المغاربة، بعد أن تحول من نجم أم الألعاب إلى عامل بسيط ومعيل لعائلة لأربعة أطفال، دون منزل قار، ليتدحرج بين غرف بسيطة للكراء، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي مر منها بعد نهاية مشواره الرياضي.
وينتظر الزهراوي بدوره التفاتة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، بعد أن تواصل مسؤولون مع عبد الرحيم بنرضوان، قبل ثلاثة أيام تقريبا.
يشار، إلى أن المغاربة تفاعلوا ايضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع قصص العدائين، مشددين بأن المسؤولين عليهم التحرك لجمع شمل العدائين والاستفادة من خبراتهم، بدلا من النسيان وعدم الاعتراف بما قدموه للرياضة المغربية.
فيديو العداء بنرضوان:
[youtube id= »-Bylwz8IteQ »]
فيديو العداء الزهراوي:
[youtube id= »xOtKZ8j6w_Y »]