"مثلي" مراكش: سأطلب اللجوء إلى السويد..لا يمكنني البقاء في بلد دمرني

06 يناير 2019 - 18:00

بعد واقعة التشهير به، خلال احتفالات رأس السنة، قال الممرض “ش.ل”، الذي كان مرتديا ملابس نسائية، وواضعا مساحيق التجميل، خلال توقيفه عل اثر حادثة سير في مراكش، إنه فكر جيدا في قرار مغادرة المغرب بشكل نهائي.

وقال الممرض، في حديث مع “اليوم24″، اليوم الأحد، إنه سيتقدم بطلب رسمي للجوء في السويد، معتبرا أن حياته في المغرب أضحت شبه منتهية، بعد ما حدث له، ساعات قليلة قبل دخول سنة 2019.

واعترف الممرض، الذي قضى 11 سنة داخل المستشفى العسكري، بأنه يعاني مرضا نفسيا، منذ سنوات، ويملك شهادات طبية، تؤكد اتباعه للعلاج، وشرب الأدوية، حيث ازدادت حالته النفسية تأزما بعد انتشار “فيديو” اعتقاله في مراكش، بعد ارتكابه حادثة سير.

الممرض، ابن مدينة خريبكة، كشف، في حديث مؤثر مع “اليوم24″، اليوم، نشرناه، قبل قليل، تفاصيل دقيقة عن قصة “ليلة نهاية السنة”، التي انطلقت برغبة في الاحتفال، بطريقة خاصة، إلى كوميساريات، ومحاصرات، وهمز ولمز.. بل وحملة تشهير كبيرة، تفجرت عنها تهديدات مباشرة، وقطع رزق، وحالة خوف لا تنتهي.

الشاب المثلي، الذي يعرف نفسه بأنه “شخص مختلف”، ذرف الدموع، وهو يحكي بعض التفاصيل من قصة “ليلة رأس السنة”، وما تلاها من حملة تشهير، طارحا سؤالا واحد: “لماذا كل هذا؟!”.

ابن مدينة خريبكة، ممرض تلقى تكوينا لمدة سنتين داخل المدرسة الملكية لمصلحة الصحة العسكرية في الرباط، واشتغل بعدها في المستشفى العسكري لمدة 11 سنة، قبل أن يتم طرده قبل 6 سنوات، بسبب صورة خاصة، تم التقاطها له داخل شقته الخاصة، خلال فترة عطلته.

وعن تفاصيل يوم الواقعة، قال الشاب: “كنت أقود سيارتي ليلة رأس السنة، وبحانبي مر سائق دراجة، ظل يلتصق بي لا أعرف لماذا..ربما بهدف التحرش، أو السرقة لست أدري”، مضيفا “كنت واقفا أمام إشارة الضوء الأحمر، ولحظة استعدادي للمرور، اصطدمت بسائق الدراجة، لم يكن ممكنا لي أن أقف، لأنني كنت سأتسبب في كارثة، فقد اشتعل الضوء الأخضر، ولو بقيت واقفا لصدمتني السيارة، التي كانت ورائي..مضيت إلى غاية “المدار rond point”، وعدت إلى مكان الحادثة”.

وأضاف المتحدث نفسه: “وجدت العشرات مجتمعين، ومعهم رجال الأمن، أحدهم، ورغم معاينته “الجوقة”، والصراخ، أصر على أن أنزل من السيارة، وعندما رفضت، كسر زجاج النافذة وعمد إلى إخراجي بالقوة”، وهكذا بدأت القص، وتابع: “ساعتها بدأ الناس يلتقطون الصور أمام أعين رجال الأمن، الذين لم يقوموا بحمايتي، بل عرضوني للخطر، بإخراجي، والنَّاس تصرخ “أطلقوا عليه النار أو أروه لينا””.. وزاد “هم من شهروا بي ولم يقوموا بحمايتي”.

واليوم، “ش”، يرفض مغادرة المنزل، ويخاف من أعين الجيران، والمواطنين، ويخرج وهو متنكرا تحت ملابس، ونظارات شمسية تُخفي ملامح وجهه كليا، والوجهة غالبا تكون طبيبه النفسي، موضحا أنه “على الرغم من كل ذلك، بعض الناس يتعرفون علي، ويبدؤون بالصراخ “خريبكة مراكش”، لأنهم عرفوا مسقط رأسي بعد تسريب المعطيات الشخصية”.

وعكس المعلومات، التي تفيد طرده من داخل المصحة الخاصة، حيث كان يشتغل في مراكش لأزيد من 4 سنوات، بسبب الفيديو، أكد المتحدث نفسه أنه تقدم بشهادة طبية لمدة 3 أشهر، إذ قال: “نفسيتي متدهورة جدا، وأنا أتابع العلاج لدى طبيب نفساني منذ أكثر من 15 سنة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عيد الجوهري منذ 3 سنوات

زملائك السويديين يأتون لمراكش هاهاها

صارة منذ 3 سنوات

هل يفترض أن يحصل المثليون على معاملة تفضيلية؟؟ ما يصدم المجتمع المغربي يجب تجنيه، لا تصدمني، لا أريد أن أرى هاته المناظر في شوارع بلدي، و السلام إفعل في بيتك ما تشاء و إذا أردت الإشهار فقد وقع لك، الما و الشطابة حتى لقاع لبحر أشمئز من مجرد تصور رجل يضع باروكة و مساحيق تزيين

طاق ابن زياد منذ 3 سنوات

يبدو أن الفيلم كان محبوكا بدقة،الرجل يطمع في اللجوء الى اروبا بسبب الاضطهاد الجنسي،السيد مطور مع راسو ولكن السوديين عاقوا مع هاد لقوالب داروها الاكراد والارانيين وجراو عليهم.لا لجوء ولا هم يحزنون غير الشوهة.

momo منذ 3 سنوات

سير اخاي

ياسر منذ 3 سنوات

ياسر

التالي