كشف أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، مفاجأة خاصة للاعب محمد صلاح، المتوج، مساء أمس الثلاثاء، بجائزة أفضل لاعب إفريقي في السنة، وذلك بإطلاق إسمه على إحدى متاحف الجمهورية.
ونقلت الصحافة المصرية الخبر على لسان الوزير، الذي قال إن متحفاً سيحمل إسم نجم « فراعنة مصر » وليفربول الإنجليزي، في مركز شباب الجزيرة، بالنظر إلى العطاءات العديدة للاعب لمنتخب بلاده وأيضا الأرقام الاستثنائية التي يبصم عليها بـ « البريمير ليغ ».
وتم اختيار محمد صلاح،أحسن لاعب في إفريقيا لعام 2018 في حفل دكار لتسليم جوائز « الكاف »، متوفقاً السينيغالي ساديو ماني، زميله في فريق ليفيربول، والغابون بيير إنريك أوبامايونغ، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي.
وقد حصل “الفرعون” على هذه الجائزة للسنة الثانية على توالياً، بعد فوزه بها العام الماضي أيضا، متفوقا على نفس الثنائي الستغالي والغابوني.