أعلنت جائزة الملك فيصل العالمية، التي تمنحها المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، فوز مغربي، إلى جانب مصري، بجائزتها للدورة الحادية والأربعين.
وقال الأمين العام للجائزة، عبد العزيز السبيل، في تصريحات لوسائل إعلام سعودية، إن الجائزة منحت هذه السنة لعبد العالي محمد ودغيري لمبررات، منها الأصالة، والابتكار في كثير من أعماله العلمية، وكذلك لدفاعه عن اللغة العربية في مواجهة الدعوات إلى إحلال اللهجات العامية، واللغات الأجنبية محل اللغة العربية.
ومباشرة بعد إعلانه فائزا بالجائزة السعودية، حظي الودغيري بتهنئة من فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية في المغرب، والذي اعتبر في تدوينة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن نجاح الودغيري تتويج جديد لعلم مغربي في الدرس اللغوي العربي، وفخر للمغرب والعالم العربي.
يذكر أن التتويج السعودي للعالم المغربي، المدافع عن اللغة العربية، يأتي في سياق تجدد السجال بين المدافعين عن اللغة العربية كلغة تعليم، والداعين إلى تعدد في لغات التدريس، تزامنا مع مناقشة القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، الذي لا تزال قضايا لغات التدريس تثير خلافا فيه.