أثارت الصورتان، اللتان نشرهما الفنان سعد لمجرد، في اليومين الآخيرين، في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي « أنستغرام »، انتباه جمهوره، الذي لاحظ أن شكله الخارجي تأثر بالأزمة، التي مر منها إثر حبسه احتياطيا.
وشارك لمجرد في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام، صورتين، يظهر فيها شاحب الوجه، ما يبرز أن نفسيته تأثرت جراء اتهامه بمحاولة اغتصاب ثانية في فرنسا، أمضى بسببها فترة داخل السجن الاحتياطي، قبل أن يحصل على السراح المؤقت مقابل ضمانات.
وكان لمجرد يقتصر في الفترة الأخيرة على نشر صور قديمة غالبيتها من كواليس الأعمال الفنية، التي حضرها قبل سجنه، وحتى عندما ظهر في بث مباشر بمناسبة إطلاق جديده « بدك إيه »، اكتفى بالقاء التحية، وترك المخرج ألكسندر دا سيلفا يخاطب الجمهور.
يذكر أن لمجرد لا يزال يواجه قضيتي اغتصاب في فرنسا، وغير مسموح له بمغادرة باريس، وجواز سفره سلمه للسلطات الفرنسية، كما أن أخبارا، راجت في فترة اعتقاله، توضح أنه يعاني نفسيا جراء ما يعيشه.

