قال أناس الدكالي، وزير الصحة، إن نسبة وفيات المغاربة المصابين بداء السل تصل إلى 12 في المائة.
وأوضح الوزير، مساء اليوم الأربعاء، خلال افتتاح يوم دراسي لفرق، ومجموعة الأغلبية في مجلس النواب، أنه « لا يجب التهويل »، مؤكدا أن « الداء متحكم فيه ».
وأفاد الدكالي بأن الداء يصيب الساكنة الشابة، التي يتراوح عمرها ما بين 15 و45 سنة، مشيرا إلى أن نسبة الوفيات انخفضت بـ68 في المائة ما بين عام 1990 وعام 2017، مؤكدا أن نسبة الإصابة بالداء انخفضت بنسبة 33 في المائة ما بين عامي 1990 و2017.
وعبر الدكالي عن اعتزازه بنسبة كشف الداء في المغرب، والتي تجاوزت النسبة العالمية، وقال إنها بلغت 88 في المائة، بينما تصل نسبة الكشف عن الداء 79 في المائة (المتوسط العالمي).
ويرى الوزير أن أكثر من 87 في المائة من المصابين بالداء، استفادوا من العلاج بنجاح، وتمكن المغرب من الحفاظ على نسبة لا تزيد عن 11 في المائة بالنسبة إلى المقاومة الثانوية للتحكم في السل، وتم خلال عام 2017 تسجيل 360 حالة مقاومة للأدوية.
واستعرض الدكالي أربعة أهداف، تتعلق ببرنامج القضاء على السل، الذي يستمر العمل به حتى عام 2021، أوله بلوغ معدل الكشف ونسبة النجاح العلاجي في حدود 90 في المائة.
كما تهدف الوزارة إلى بلوغ نسبة الكشف عن السل، المقاوم للأدوية، تفوق 75 في المائة، ونسبة كشف للنجاح العلاجي تصل إلى 80 في المائة.