كشف الفنان التونسي، لطفي بوشناق، أنه تلقى عدة عروض للغناء في إسرائيل، لكنه رفضها، لأن عروبته لا تسمح له بالتطبيع.
وأبرز لطفي بوشناق، أخيرا، في حوار مع برنامج عبر إذاعة « موزاييك » التونسية، أنه رفض ما يفوق عن 330 ألف دولار مقابل تقديم أغنية مع فنان إسرائيلي.
وقال بوشناق: « رفضت الموضوع جملة وتفصيلا، وقلت لهم أنا آسف جدا، لأنني عربي أصيل ».
وفي المقابل، أكد بوشناق أنه سيحيي حفلا في القدس، معتبرا أن الدخول إلى الأراضي الفلسطينية مغامرة، لكن « المقدر سيحصل ».
وأبرز الفنان المغاربي أنه « يغني بكل حب، وصدق للقضية الفلسطينية، التي كانت، ولاتزال قضية كل عربي »، معتبرا نفسه سيبقى مقصرا تجاهها، على الرغم من كل ما يقدمه من مواقف في فنه.
ورد بوشناق على بث إذاعات إسرائيلية لأغانيه، أو ترجمتها إلى العبرية، بأن ذلك لا يهمه، ما دامت كل أغانيه، التي تقدمها تروج لمواقف مشرقة.