وتتجه إسبانيا إلى تعزيز الهجرة القانوينة للعمال الموسميين، لمحاصرة شبح الهجرة السرية، والاستجابة إلى احتياجاتها من العاملين وتوفير فرص شغل للعمال المغاربة، فيما تتجه خلال العام الجاري، بشكل واضح، إلى الاعتماد بشكل كبير على “العاملات المعاودات”، اللائي يحظين بتجربة في الجني، والعيش في الضيعات الفلاحية، مقلصة أعداد العاملات الجديدات، خصوصا في ظل ما عرفه الموسم الأخير لجني الفراولة من اعتداء على العاملات المغربيات في الضيعات، وصل صداه إلى وسائل الإعلام العالمية، ولا يزال محط بحث القضاء الإسباني.