من الهند.. المغرب يتباهى بسياسته الطاقية الجديدة

23 يناير 2019 - 02:01

أكد الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، محمد غزالي، نهاية الأسبوع المنصرم، أن المغرب اعتمد منذ 2009، استراتيجية طاقية طموحة تأخذ بعين الاعتبار تحديات البلاد، وترتكز بالأساس على الصعود القوي للطاقات المتجددة، وتطوير النجاعة الطاقية وتعزيز القدرات الإقليمية.

وأوضح غزالي في مداخلة خلال منتدى التحالف الدولي للطاقة الشمسية، الذي انعقد على هامش القمة الاقتصادية “فيبرو گُجارات 2019″، في ولاية گُجارات الواقعة شمال غرب الهند، أنه تم إعداد هذه الاستراتيجية وفق أهداف واضحة وخطط عمل قصيرة، ومتوسطة وطويلة الأمد، مرفوقة بإصلاحات تشريعية وتنظيمية ومؤسساتية، بهدف تحسين جاذبية نموذج الطاقة المغربي بشكل دائم.

وذكّر أن في دجنبر من عام 2015، قام المغرب بتسريع عملية انتقاله الطاقية، والتي تهدف إلى إنتاج 42 في المائة من طاقته انطلاقا من مصادر متجددة في أفق عام 2020 و52 في المائة بحلول عام 2030.

وأضاف غزالي، أن لبلوغ الهدف المغربي الرامي إلى تقليص التبعية الطاقية للبلاد، تم وضع برامج تهدف إلى زيادة إضافية في قدرة إنتاج الكهرباء انطلاقا من مصادر متجددة بنحو 10.100 ميگاوات في أفق 2030.

وأضاف ذات المتحدث أن إلى غاية اليوم، تبقى النتائج الأولية لاستراتيجية الرباط مشجعة للغاية. والنظام الكهربائي في البلاد يوازن بين العرض والطلب بالنسبة للكهرباء، ويضمن هامش احتياطي مُرض للغاية.

وقال كاتب عام الوزارة الوصية على القطاع، إن التبعية الطاقية للمغرب انخفضت من حوالي 98 في المائة في 2009 إلى نحو 93.9 في المائة في 2017، مشيرا إلى أن هذا الانخفاض جاء نتيجة التقدم في برامج الطاقات المتجددة، التي مكنت من توسيع حصة الطاقة الريحية والشمسية في المزيج الطاقي في المغرب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي