وكانت الحكومة قد قررت، نهاية شهر شتنبر الماضي، تمديد العمل بالساعة الإضافية، ومن ثمة الاحتفاظ بها طوال السنة، بحجة ترشيد استعمال الطاقة، والانسجام مع المحيط الاقتصادي للمغرب، خصوصا على المستوى الأوربي، الذي يعتمد هذه المدة الزمنية نفسها عند البداية، والنهاية، وهو القرار الذي فجر موجة غضب، وخرج التلاميذ في عدد من المدن للاحتجاج بسبب تأثير التغيير في توقيت المملكة على أوقات الدراسة.