إضراب التجار يشل الحركة في سلا..كل المحلات مغلقة وطوابير من أجل الخبز-فيديو

23/01/2019 - 14:45
إضراب التجار يشل الحركة في سلا..كل المحلات مغلقة وطوابير من أجل الخبز-فيديو

حالة شلل تام تشهدها مدينة سلا، اليوم الأربعاء، بسبب الإضراب، الذي انخرط فيه أغلب التجار، رفضا لبعض مقتضيات قانون 2019 الخاصة بنظام الفوترة.

وبدا شارع 2 مارس في المدينة القديمة لسلا، حيث يتركز تجار الجملة، ونصف الجملة، خاليا تماما من أي حركة تجارية، حيث تقارب نسبة المشاركة في الإضراب سقف 100 في المائة، وهو ما أكده وضع « العطالة »، التي عاشها مالكو « الهوندات »، التي تتكفل عادة بنقل السلع نحو مختلف أنحاء المدينة.

50943460_2299298266749256_8803463727253815296_n

ووفق ما عاينه « اليوم 24 » في المدينة القديمة لسلا، فإن الإضراب هم جميع أصناف المحلات التجارية، وبغض النظر عما إذا كان أصحابها تجارا صغار أم شركات بيع بالجملة، حيث تبين أن نسبة المشاركة العالية كانت على الخصوص بين محلات البقالة، وتجار العقاقير، والحلي، والأثواب، وغيرها، فيما تسببت مشاركة نسبة مقدرة من المخبزات في تحول المواطنين تجاه « الكروسات »، للتزود بالخبز، كما عرفت المخبزات غير المضربة ازدحاما شديدا.

وعلى الرغم من كونهم غير معنيين بالخطوة، فإن عددا من تجار الدجاج اضطروا إلى إقفال محلاتهم بسبب مشاركة مزوديهم من أصحاب الضيعات الفلاحية في الإضراب.

50976849_232125967693848_5508222439596752896_n

50329095_2303054699975277_6305986948104192_n 50337825_365180327615507_5739756326863503360_n 50416228_381849369257351_6947569609457270784_n 50690906_316498138984024_5865742896069607424_n
ويأتي الإضراب الجديد، بعد أيام من إعلان جمعيات تجار القرب في المغرب، إطلاقها تنسيقية وطنية من أجل الدفاع عن الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية لهذه الفئة، والدعوة إلى فتح حوار مع الحكومة، وإعادة تحديد هوامش الربح.
التنسيقية الجديدة، التي قرر التجار إخراجها، تزامنا مع موجة الغضب، والإضرابات، ضمت ممثلين عن تجار القرب من مدن مختلفة، وجمعيات يتجاوز عددها 30 جمعية، ضمنها جمعيات باعة القرب، وأصحاب المقاهي.
ووقع ممثلو الجمعيات الملتئمة في التنسيقية الجديدة ميثاق استقلاليتها، وهو الميثاق، الذي تناول كذلك إجراءات الفوترة، والتشديد على ضرورة تحديد هوامش الربح مع المزودين.

يذكر أن عددا من وزراء حكومة سعد الدين العثماني، أطلقوا، أول أمس الاثنين، أمام البرلمانيين خطابات مطمئنة للتجار، وأخرى تحمّل كبار التجار مسؤولية إشعال فتيل الاحتجاج، فيما سبق لرئيس الحكومة أن أعلن عن إيقاف الإجراءات الأخيرة، التي أثارت ردود فعل في عدد من المدن، إلى حين التواصل المباشر بين القطاعات الحكومية المعنية، وكافة الأطراف الممثلة لهذه الفئة، من أجل الوقوف على حقيقة الصعوبات، والبحث عن الحلول المناسبة لها.

[youtube id= »rRXgwIQdrUc »]

شارك المقال