في أول خروج له...جواد بنعيسي يكشف علاقته بماء العينين وإلياس العماري: بيني وبين برلمانية "البيجيدي" "كتاب"!

24 يناير 2019 - 14:05

بعد أسابيع من الجدل، خرج الحقوقي اليساري، جواد بنعيسي، ليتحدث عن حقيقة علاقته بآمنة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، وذلك بعد تسريب صورة لها في باريس وحديث عن علاقة بينهما.

وفي حوار مطول أجراه مع أسبوعية “الأيام”، تطرق بنعيسي إلى عدة قضايا أثارت الجدل مؤخرا حول شخصه، خصوصا حقيقة انتمائه لحركة مالي، وارتباطه بؤسستها زينب الغزوي، وما يربطه بإلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، وكذا استفادته من صفقات مع البرلمان، فضلا عن طبيعة علاقته بالبرلمانية ماء العينين.

وعن الموضوع الأخير، كشف بنعيسي عن وجود مشروع مشترك بينه وبين برلمانية البيجيدي، ويتمثل في كتاب فكري على شكل حوار بين يساري وإسلامية، أي بين مرجعتين متناقضتين، حسب تعبيره، ويتطرق لعدد من القضايا الخلافية، مشيرا إلى أن الكتاب سيصدر في “الشهور المقبلة عندما تضع الحرب أوزارها”، حسب تعبيره.

كما نفى بنعيسي انتماءه أو مشاركته في تأسيس حركة “مالي” التي عرفت بدفاعها عن الإفطار العلني في رمضان، معتبرا أن الذين روجوا لهذه “المغالطة الكبيرة” كان لديهم نوايا مغرضة هدفها الأساسي الإساءة لشخصه، ومشيرا إلى أن أولوياته السياسية والفكرية لا تتقاطع مع مطالب هذه الأخيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يعارض وجودها.

وعن علاقته القوية بإلياس العماري، الأمين العام السابق ل”البام”، والتي أثارت الشكوك حول “صدق علاقته بآمنة ماء العينين”، قال بنعيسي إنه لن يرد على مروجي الإشاعات، التي اعتبر ترويجها يهدف إلى الإساءة وإحداث الأذى.

كما عرج بنيعيسي على قضية ارتباطه بزينب الغزوي مؤسسة حركة “مالي”، معتبرا أنها كانت علاقة إنسانية وتطورت إلى زواج “على سنة الله ورسوله”، نافيا التهمة التي وجهت إليهما ب”الكفر والإلحاد” حسب وصفه، مشيرا إلى أن انفصاله عنها كان بسبب “التهديديات الإرهابية” التي كانت تتلقاها بسبب عملها السابق بمجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، موضحا أن الاختيار الأفضل الذي توصلا إليه أن يعيش كل واحد تجربة “بناء الذات بعيدا عن الآخر”.

من جهة أخرى، نفى بنيعيسي استعمال صلاته بالبرلمانية آمنة ماء العينين في الحصول على “صفقات غير قانونية”، كما أثير خلال الأسابيع الماضية، مؤكدا أنه يشتغل كخبير في الاستشارات الاستراتيجية والدراسات القانونية والاجتماعية، وأن مكتب الدراسات الذي يعمل به لم تربطه أي صفقة عمومية مع البرلمان أو مع أي مؤسسة حكومية أو شبه حكومية.

وعن عقدة العمل التي تجمعه بنواب الأصالة والمعاصرة، أكد بنعيسي أنها اتفاقية مع فريقي البام في مجلسي النواب والمستشارين وليس مع المؤسسة التشريعية، متسائلا “كيف لماء العينين التي تنتمي للبيجيدي وهو حزب في الأغلبية، أن تتدخل لدى فريق في المعارضة هو من أشد خصومها؟!”، على حد تعبيره.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي