صعد طلبة الطب في جامعة عبد الملك السعدي، في طنجة، من وتيرة احتجاجاتهم ضد رئاسة الجامعة، بسبب التأخر الحاصل في افتتاح مبنى الكلية الجديدة، بعدما نفذ صبرهم على الوعود المتكررة باقتراب نقلهم إليها.
ونظم الطلبة، أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية، شارك فيها العشرات، أمام رئاسة الجامعة، وذلك تزامنا مع مقاطعتهم للدروس النظرية، والتطبيقية، والتدريبات الاستشفائية على مدى يومين.
الطلبة عبروا عن استيائهم البالغ، من خلال شعارات احتجاجية، حملوا فيها الجامعة المسؤولية الكاملة عن الملف، وتداعياته.
فاضولي إنصاف، عضو مكتب الطلبة أكدت، في تصريح لـ »اليوم 24″، أكدت فيه أن مقاطعة الدروس جاءت كرد على التماطل المستمر، و4 وعود تلقاها الطلبة من دون أن يتم حل المشكلة، على الرغم من انتهاء ربط الكلية بالماء والكهرباء، الذي كان معرقلا لافتتاحها.
وقالت الفاضولي إن الطلبة، أمام هذا الوضع يطالبون بوثيقة رسمية تحدد موعدا نهائيا لنقلهم إلى مبنى الكلية الجديدة، مشيرة إلى شدة المعاناة، التي واجهها الطلبة، خلال 3 سنوات، من الدراسة من دون بناية قارة.
[youtube id= »JfKncVXFigY »]
وجاء ذلك، بعدما خاب ظن الطلبة في الوعود، التي قطعها مسؤولو الجامعة، وكذا خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، الذي بَشّر، بداية الشهر الجاري، باقتراب إنهاء معاناتهم، إذ أكد، في وقت سابق، أن الطلبة سيلتحقون بمقر الكلية الجديدة « قريبا جدا ».
ومنذ ثلاث سنوات، يدرس طلبة الطب والصيدلة في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في طنجة، بعدما تم منحهم مدرجا واحدا، تم تخصيصه لهم بشكل مؤقت.



