في استقباله لرئيسة "المحمدية" بنكيران يحيي مستشاري الإتحاد ويقطر الشمع على لشكر

01 فبراير 2019 - 08:30

استغل عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، استقباله للرئيسة الجديدة لجماعة المحمدية، إيمان صابر، لتوجيه رسائل سياسية إلى داخل حزبه وإلى قيادة الإتحاد الإشتراكي الذي كان لمستشاريه الفضل الأكبر في عودة منصب رئاسة مدينة الزهور إلى حزب المصباح.

وقال بنكيران خلال استقباله لإيمان صابر، إن مستشاري الإتحاد الإشتراكي بجماعة المحمدية قد تعرضوا لضغوط قوية وللإبتزاز والإغواء من طرف قيادة حزبهم، بغرض فك التحالف مع “البيجيدي” والتصويت لمرشح التجمع الوطني للأحرار.

وقال بنكيران إن الكاتب العام للإتحاد الإشتراكي، ادريس لشكر قد نزل بثقله في مدينة المحمدية ليمارس ضغوطا على هؤلاء المستشارين للتصويت للمرشح التجمعي، لكنهم صمدوا وفي وجه الضغوط والإبتزاز والإغواء والإغراء وقدمت إليهم ووعود برشاوى بأرقام فلكية.

وقال بنكيران إن هؤلاء الإتحاديين أعطوا الأمل في أن هذا الحزب يمكن أن يكون له دور مستبقبلا مضيفا “هذو هوما الإتحاديين للي كنعروف حنا”، وأن بإمكانهم أن يرجعو الثقة للإتحاد إذا تخلى عن بعض الأساليب التي يمارسها قياديوه.

بنكيران وجه انتقادا إلى مستشاري حزبه المتردين في المحمدية، قائلا إن “للي بدلو الفيستة من أجل أشياء حقيرة ما بقا عندو ما يدير في الحزب ديالنا” نافيا مواصلته دعم رئيسها السابق حسن عنترة.

كما أوصى الزعيم السابق لحزب العدالة والتنمية رئيسة المحمدية بأن تحافظ على تحالفها مع المستشارين الإتحاديين، وأن تحتفظ بعلاقة حسنة مع السلطة وألا تلتفت إلى الإنتقادات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي