مرة أخرى، خرج والد ناصر الزفزافي، منتقدا ممثل النيابة العامة في ملف حراك الريف، حكيم الوردي، الذي يستشهد بالقانون الفرنسي في تدويناته، بحسب ما ذكره الزفزافي الأب.
وخاطب الزفزافي ممثل النيابة العامة قائلا: « إن كنت تستشهد بالقانون الفرنسي خلال محاكمة أبنائنا، فلماذا لا نتبع فرنسا في كل شيء؟! ».
ومضى أحمد الزفزافي، في بث مباشر بالفايسبوك، ليلة أمس الجمعة، موضحا: « المتظاهرون في فرنسا نهبوا وأحرقوا وخربوا الممتلكات ثم حكم عليهم بشهرين وربما موقوفة التنفيذ، بينما معتقلونا لم يحرقوا ولا نهبوا، ولم يسفكوا الدماء، فكان مصيرهم السجن عشرون سنة ».
واستغرب والد ناصر الزفزافي، للذين « يغسلون وجههم مرات في اليوم، ولم يغسلوا قلبهم ولا مرة واحدة طيلة حياتهم »، مضيفا: « رجاء ديرو حسنة واحد في حياتكم، ألا تستطيعون؟.. نرجوكم ».
وتحدث والد القائد الميداني لحراك الريف عن الطغيان، حين قال: « هذا طغيان وإجرام في حقنا، لم نقترف ما يوجب السجن عشرون سنة »، مضيفا « أقسم بالله أن محامي الدولة والنيابة العامة يدافعون عن شيء غير مقتنعين به ».