بنكيران: لا تقارنونني باليوسفي.. قارنوه ببنسعيد والفاسي وبوستة.. ومعاشي هو معاشه.. هو ساعد على انتقال المُلك وأنا درت شي بركة

02 فبراير 2019 - 18:00

بعدما أثير اسم عبد الرحمان اليوسفي، رئيس حكومة التناوب، في خضم الجدل الذي أثير حول المعاش الاستثنائي لرئيس الحكومة السابق عبد الاله ابن كيران، خرج هذا الأخير رافضا المقارنة بينهما.

وقال الأمين العام السابق للعدالة والتنمية، في لقاء مع عدد من الصحافيين، يعقد الآن بمنزله، بحضور “اليوم 24″، “لماذا من يقارنوني باليوسفي، لم أقل أنني أحسن منه، أو بحالو”.

وأضاف: “قارنوه مع بنسعيد أو عبد الله ابراهيم أو بوستة أو علال الفاسي، اليوسفي قدم خدمة للبلد، وقلت هذا في البرلمان، وأعزه وأقدره إلى اليوم، ونفس اليوم من قبله”.

وقال أيضا: “لا رغبة لي أن أصبح خصما له، هو ساعد على انتقال الملك بعد وفاة الحسن الثاني، وحتى ابن كيران دار شي بركة”.

واستغرب ابن كيران للذين يتحدثون اليوم، وقال: “أين كانوا في 20 فبراير، فين كانو مخبيين ويعلم الله شحال هربو، لم أكن ضد 20 فيراير، لكنها جاتني ورقة غير موقعة تدعو للتظاهر، والله مع عرفت شكون دارها من بعد سمعت الخليفي وشوقي”.

واستمر موضحا فضله على الملكية: “شعرت بالخطر على البلاد، وقررت عدم الخروج، وكنت أعرف أن موقفي سيشوش عليه سياسيا، وانقسمنا في الأمانة العامة”.

وقال أيضا، لو خرجت كان سيكون مشكلا كبيرا، والسياسيون سكتوا ولم يقولوا لم نخرج، الاستقلال والأحرار تحدثوا من بعد موقفي، أما الاتحاديون كان لهم موقف بين وبين”.

وشدد رئيس الحكومة السابق على أن مساهمته سيقدرها التاريخ، وقدرها جلالة الملك، والشعب أيضا، على حد تعبيره، مضيفا: “ليس لأنني لم أخرج في 20 فبراير ولكن لأنني تحدث وعبرت عن موقفي، لم يكن من الممكن أن نغامر بملكيتنا”.

وختم في هذا الموضوع قائلا: “أعترف أنني ساذج وليس بليد، وقلت لا للتيار وأقولها بخصوص الملكية البرلمانية أيضا”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد الخير منذ سنتين

ما رأيكم ان هذا الشخص هو من قهوه على الشعب وقهر مستوى معيشتهم ورواتبهم بل وحرم ابناء الشعب من الاستقرار في وظيفته بأقلامهم على التعاقد بينما ثبت بنته في الوظيفة العمومية كذا أهله وذويه ومن والاه من أتباعه.

التالي