في الوقت الذي حسم عبد الاله ابن كيران موضوع احتمال عودته لقيادة الحزب، ولا لرئاسة الحكومة، كشف صباح اليوم السبت، في لقاء مع عدد من المنابر الإعلامية، بينها « اليوم 24″، أنه قرر عدم السكوت، وسيعود بقوة للحياة السياسية.
وقال ابن كيران في هذا الصدد « لن أكون لا أمينا عاما للحزب، ولا رئيسا للحكومة ولا باكور هندي، لن أقول للإخوان لا من الآن، كي لا ييأسوا ».
وأوضح رئيس الحكومة السابق سبب العودة للسياسة وعدم السكوت، وقال: « قررت العودة للحياة السياسية، حين وجدت تأطيرا سياسيا أعوجا للمواطنين، للأسف عندهم « مايستور » لا يفهم جيدا في السياسة ».
وشدد على أنه قرر الكلام وعدم السكوت، حين أخذت الحكومة طريقها بعد سنتين من العمل، واطمأن على أنها لن تسقط، ولم يعد يخاف عليها الآن، لذلك قرر الكلام؛ حسب قوله.
ومضى قائلا: « سأتكلم وأفضح مؤطري السوء، الذين يؤطرون المجتمع بالكذب والبهتان، وعلى الشعب أن ينتبه لما يقولون، ولا يلتفت للكلام الحلو والمعسل ».
وقال أيضا: « سأتحدث جهد المستطاع، إن مست مصالح البلاد والمؤسسة الملكية التي مست فعلا مؤخرا، لن أمس حريتهم في الكلام، لكن لا أحد رد عليهم ».
وشدد على أنه سيقوم بواجبه كمواطن تجاوز الستين واقترب من السبعين، لأن « المغرب تميز برجال تحدثوا في الوقت المناسب ».