بعد مرور سنة غلى توقيع ميثاق الأغلبية، تأسف نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، لاستمرار الوضع على ما كان عليه، وقال، « للأسف انشغلنا كثيرا بكيفية إبعاد البيجيدي ».
وقال بنعبد الله، مساء اليوم الجمعة، في برنامج « نقطة إلى السطر »، على أثير الإذاعة الوطنية، « بعد سنة على توقيع ميثاق الأغلبية، عموما الأجواء لم تكن صافية سليمة، إذ إن مكونات الأغلبية كانت تعرف هزات واضطرابات داخلية ».
وأضاف « قلت حين وقعنا الميثاق، جميل أن نوقع عليه، لكن الأجمل أن نكون أوفياء لمضامين الميثاق، ونقوم للعمل لتلبية انتظارات الأوساط الشعبية ».
وقال أيضا، « مع الأسف استمرت الأشياء كما كانت عليه، وعرفت الأغلبية بعض الهزات الموسمية، بما أثر على الجو العام للاشتغال، وبصراحة انشغلنا كثيرا بكيفية إبعاد تيار سياسي المعين، الذي هو العدالة والتنمية، أكثر من الانشغال بالتحديات، وبلورة الإصلاح ».
ويرى بنعبد الله، أن العدالة والتنمية تيار سياسي فرضته صناديق الاقتراع، و »جاؤوا كما جاء آخرون وسيقضون وقتهم وسيمضون، لكن الإصلاح لا يمكن أن ينتظر ».