بينما لازالت تداعيات الندوة الصحافية لعبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، مستمرة، خرج الليلة في كلمة جديدة، ألقاها أمام أعضاء حزبه من مديونة، زاروه اليوم الجمعة بمنزله.
وتسائل ابن كيران، « هل لازلنا (الحزب) في صعود، أو توقفنا، أو سننتهي، أم نعيش مرحلة انتقالية، وجب خلالها مراجعة بعض الأمور، هذا ما يشغلني ».
وأضاف: « نعم ممكن أن ننتهي، لأنه مادام الأساس مستمر سنستمر، وإن فرطنا فيه سننتهي إن ضيعنا المعقول والجدية والديمقراطية الداخلية، أما ما يقوم به خصومنا فلا أبالي به، وهو طبيعي ».
وقال أيضا: « المغرب طليع بنا ملكا وشعبا، والشعب صوت علينا بالعلالي وخور لخصومنا أعينهم، وكانت نتائج باهرة في 2016، والدليل أننا نسير اليوم أغلب مدن المغرب الكبرى ».
ويرى ابن كيران أن هناك أشخاص يستفيدون بطريقة ما من الحياة السياسية، وجاء العدالة والتنمية ليشارك معهم الحياة السياسية، مضيفا: « أصبحنا اللاعب السياسي الأول، فمن الطبيعي أن لا يتركونا نشتغل ».
وفي رسالة موجهة للصف الداخلي للحزب، قال الأمين العام السابق للبيجيدي: « إن لم نكن نستحق سينتهي حزب العدالة والتنمية، لكن هذا لا يظهر لي الآن، بل أشعر أن للحزب مسؤولية تاريخية عند الله وعند الناس، لا بجب أن يسمح لنفسه بالانهيار ».
وشدد المتحدث على أن « الحزب السياسي السليم ليس الذي ينجح دائما، بل ممكن أن يفشل وعليه أن ينطلق من جديد ويتجاوز الأخطاء ».