وختم الريسوني رسالته بتوجيه رسالة إلى الأزهر بالقول: « أعتقد أن الأزهر الشريف إذا سار على هذا النهج الرصين المستقل، سيسترجع مكانته، التي ضاعت مع الانحياز، والتبعية السياسية ».