بعد معاناتها ورما سرطانيا على مستوى وجهها، خضعت على إثره إلى عملية جراحية دقيقة، وصعبة، في الديار التركية عادت، أمس الأربعاء، الطفلة، غزلان، رفقة والديها، وأحد الشباب المتطوعين لمساعدتها، إلى أرض الوطن.
وحظيت غزلان باستقبال حار، ومتميز من طرف المتعاطفين معها، وجمعية سند أجيال، التي نسقت من أجل إجرائها العملية الجراحية في تركيا، قبل شهر، تقريبا، والتي تكللت بالنجاح، وسط جو من التفاؤل، بعدما فقدت أسرتها الفقيرة الأمل بين جبال « إحاحان » في إقليم الصويرة.
واستغل عدد من المتعاطفين، والمحسنين فرصة وصول غزلان إلى مدينة أكادير، ليلة أمس، من أجل الاحتفال بعيد ميلادها الأول، في مشهد أدخل البهجة والسرور إلى قلبها، وأسعد أهلها جميعا.
وكانت الطفلة غزلان قد حلت، قبل شهر، تقريبا، رفقة عائلتها، وممثلي جمعية سند الأجيال أكادير في دولة تركيا، من أجل إجراء عملية جراحية دقيقة، استغرقت حوالي 5 ساعات، وتكللت بالنجاح، بعد عرض حالتها على أطباء مختصين في عدد من المجالات.
يذكر أن جمعية سند الأجيال أكادير، واكبت الطفلة غزلان، حينما كانت ترقد في المستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير، قبل أن تقوم بالتنسيق مع جمعية فرنسية، وعدد من أفراد الجالية المغربية، المقيمة بالخارج، قصد تقسيم المهام، ومساندة الطفلة إلى حين أن تنعم بالشفاء الكامل، خصوصا أن أسرتها تعيش وضعية اجتماعية صعبة في جبال إحاحان، في إقليم الصويرة.



