استعاد عزيز دادس، العامل الملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، سلطته التي كان يعتقد أنه جرد منها منذ 2012، عقب إحالته على «الكاراج» بطلب من رئيس الحكومة آنذاك، عبد الإله بنكيران.
وحسب مصادر «اليوم24»، فإن دادس أصبح، منذ مدة، يتولى قطب العلاقات مع البرلمان في ديوان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت. ويعالج دادس، بحكم مهمته الجديدة، العلاقات مع اللجان التي يشكلها البرلمان لاستطلاع أو التحقيق في قضايا معينة.
وبرزت، أخيرا، خلافات بين دادس وبين اللجنة البرلمانية التي تستطلع أوضاع السجون، حيث اشتكى أعضاء منها، حسب مصادر «أخبار اليوم»، تدخلاته لدى عُمال عمالات توجد سجون فوق مناطقهم الترابية، بطريقة توحي بأن المقصود هو عرقلة عملهم، قبل أن يسوى الموضوع لاحقا.