وأضاف بوتفليقة أن هذه الذكرى « الغالية على قلوبنا سانحة نستذكر فيها ما يربط الشعوب المغاربية من أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، وما تتقاسمه من القيم الحضارية السامية والمصير المشترك، وهي محطة تفرض علينا تقييم مسيرة الاتحاد المغاربي، وتطوير منظومة العمل القائمة، وتكييفها وفقا لمقتضيات الظروف الراهنة، بما يسهم في تعزيز صرح الاتحاد، ودعمه ».
وفيما تجاهلت رسالة بوتفليقة الرد على المبادرة الملكية، التي كان قد أعلن عليها في ذكرى المسيرة الخضراء، التي مد فيها الملك محمد السادس يده للجزائر، داعيا إياها إلى فتح فضاء مشترك للحوار بين البلدين، وحل الاشكالات العالقة، اكتفى بوتفليقة في رسالته بالحديث عن « تمسك الجزائر الثابت ببناء اتحاد المغرب العربي، باعتباره خيارا استراتيجيا، ومطلبا شعبيا، وحرصها على النهوض بمؤسساته، وتنشيط هياكله، بما يمكن دولنا من الذود عن مصالحها المشتركة، ورفع التحديات المتزايدة، والاستجابة لطموحات وتطلعات كل الشعوب المغاربية في المزيد من الوحدة والتكامل والإندماج ».