هل يؤوي المغرب جهاديي أوروبا؟

20/02/2019 - 08:00
هل يؤوي المغرب جهاديي أوروبا؟

في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الأمريكية على دول الاتحاد الأوروبي من أجل استقبال الجهاديين الحاملين لجنسياتها ممن أسِروا في المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا، تسجّل العلاقات المغربية الدانماركية سابقة من نوعها، بترحيل شخص متطرف بعد تجريده من الجنسية الدانماركية.

سعيد منصور، الذي أدين في قضايا ترتبط بالإرهاب في الدانمارك، ويعتبر أول شخص يطبق ضده قانون نزع الجنسية، أصبح موضوع قرار للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، يعتبر أن المغرب ليس مصدر تهديد لحقوق الإنسان وخطر التعذيب، وبالتالي، يمكن ترحيل الأشخاص إليه.

وقالت جريدة «لوموند» الفرنسية، بدورها، في أحد أعداد الأسبوع الماضي، إن الدول الأوروبية تناقش موضوع عودة الجهاديين من سوريا مع الدول المغاربية.

شارك المقال