أسفر تدخل مصلحة قمع الغش التابعة للمندوبية الإقليمية للفلاحة في خنيفرة عن حجز، وإتلاف كمية كبيرة من مختلف المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، وذلك بمحل كبير في حي النجد، وسط ترقب لإضراب عام، يستعد أصحاب المحلات لخوضه.
وعملت السلطات على إتلاف المواد المحجوزة، أول أمس الأربعاء، التي كانت تتشكل في أغلبيتها من حليب، ومشتقاته، وأنواع من المشروبات الغازية، التي تم حرقها في مكب النفايات، مع تحرير مخالفة في حق المخالفين.
وصرح عبد العزيز أمزاز، فاعل جمعوي لـ »اليوم 24″ أن مدينة خنيفرة تعيش وسط كمية كبيرة من المواد المنتهية الصلاحية، في غياب المراقبة، منبها بذلك سكان المدينة إلى مراقبة تواريخ المواد، ومحذرا إياهم من كارثة صحية في المنطقة.
وأضاف المصدر ذاته أن السكان استحسنوا تدخل المسؤولين، مؤكدا ضرورة استمرار مراقبة المحلات، وأن لا تكون هذه العمليات موسمية.
ومن جهة، أعلن أصحاب المحلات، في بلاغ لهم، خوضهم إضرابا عاما لمدة يومين، اليوم الخميس، وغدا الجمعة، احتجاجا على ما وصفوه بـ »التصرفات اللامسؤولة لرئيس مصلحة قمع الغش، واحتلال الملك العام ».

