تزامنا مع الاحتجاجات التي تعرفها الجارة الشرقية الجزائر، اليوم الأحد، لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ألقت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، كلمة في افتتاح لجنة المرأة العربية في العاصمة الجزائر، ذكرت فيها بالثورات العربية، وضرورة ضمان العيش الكريم وإقرار الحقوق.
الحقاوي، وفي كلمتها خلال افتتاح أشغال الدورة 38 للجنة المرأة العربية، التابعة لجامعة الدول العربية، والتي احتضنتها الجزائر تزامنا مع الاحتجاجات التي لا زالت مندلعة في المدينة، ذكرت الوزراء الحاضرين ومنهم وزراء جزائريين، بالربيع العربي، حيث قالت « إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أصبحنا على وعي من أن الشعوب العربية قبل ثمان سنوات قد كسرت الصمت، وجعلتنا كحكومات أمام مسؤولياتنا ».
واعتبرت الحقاوي أن الحاجة لا زالت متواصلة لمزيد من تكثيف الجهود لتجاوز أي عجز اجتماعي، وقضاء الفوائت في هذا المجال، مضيفة أن المراهنة على الإنسان في تحقيق التنمية لن تستوي إلا بالنهوض بحقوق هذا الإنسان مضيفة أنها « علاقة جدلية يطرح في عمقها ضمان العيش الكريم، وإقرار الحقوق، ومناهضة التمييز ».
وأمام الجيران الجزائريين وممثلين عن مختلف الدول العربية، استعرضت الحقاوي التجربة المغربية التي قالت إنها « وجدت طريقها إلى الاستهداف الاجتماعي »، منها برامج الدعم المباشر لضمان تمدرس أطفال الأسر الفقيرة ودعم الأرامل وحاضنات الأطفال وصندوق التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى الترسانة القانونية في مجال توسيع الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة.