قال لحسن حداد، وزير السياحة السابق، إن محمد بوسعيد أثناء توليه وزارة المالية هو من عرقل عمل وزارة السياحة.
وجاء ذلك خلال حوار أجرته معه مجلة « تيل كيل » في عددها الأخير، تطرقت إلى إعفاءه من طرف الملك محمد السادس صيف سنة 2017، على خلفية التحقيقات التي جرت في ملف برنامج « الحسيمة منارة المتوسط ».
وقال حداد إن وزارتي المالية والداخلية اللتان توليتا التحقيق في الموضوع لم تطلبا منه تقديم رأيه في مجريات هذا التحقيق الذي شمل قطاع السياحة الذي أشرف عليه.
وعما إذا كان عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، طرفا في المسؤولية عن حصيلة وزارة السياحة، أكد حداد أن بنكيران لم يفعل شيئا البتة، مضيفا « وزير المالية السابق محمد بوسعيد هو الذي أساء بشكل كبير إلى قطاع السياحة ».
وتابع بأن بوسعيد رفض كل مبادرات الوزارة، كما رفض إنشاء وكالات التنمية السياحية، مضيفا بأن هذا الوزير « دمر رؤية السياحة 2020 للمغرب »، وهي الرؤية التي كانت تطمح لجعل المغرب من بين أبرز 20 قبلة سياحية في العالم.
حداد قال إنه يلوم رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، لأنه لم يكن حازما في التعامل مع وزير المالية بوسعيد، « كان عليه -بنكيران- أن يقول لبوسعيد بأن الرؤية الموقعة أمام الملك يجب أن تجد طريقها إلى التنفيذ » يضيف حداد.