تزامنا مع إعلان وجوده في جنيف للاستشفاء، نشرت وكالة الانباء الجزائرية رسالة منسوبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يتحدق فيها عن دور بلاده كـ »مراقب » في قضية الصحراء، في الوقت الذي يتشبث المغرب بكون الجزائر طرفا تاريخيا في النزاع.
وقال بوتفليقة، في رسالته لزعيم انفصاليي « البوليساريو » ابراهيم غالي، اليوم الأربعاء، إن الجزائر ستواصل « بصفتها بلدا محاورا وملاحظا لعملية السلام، تشجيع الطرفين الشقيقين على مواصلة الحوار الجاد »، فيما يؤكد المغرب من خلال تصريحات متوالية لمسؤوليه، أن الجزائر طرف تاريخي في القضية.
وتأتي الرسالة المنسوبة لبوتفليقة، في ظل استعداد المبعوث الأممي للصحراء هورست كوهلر، لدعوة الأطراف، المغرب والجزائر وموريتانيا وانفصاليي « البوليساريو » للجلوس في الجولة الثانية من محادثات حنيف خلال شهر مارس المقبل.