في وقفة صامتة..أطباء المستقبل في طنجة يترحمون على التعليم والصحة العمومية

28 فبراير 2019 - 11:43

نظم طلبة كلية الطب والصيدلة، مساء أمس الأربعاء، في ساحة الأمم في طنجة “وقفة صامتة”، وذلك من أجل المطالبة بإصلاح السلك الثالث من الدراسات الطبية، مباريات التخصص الداخلية، والتدريبات الاستشفائية، وتسريع فتح المستشفى الجامعي، بالإضافة إلى رفض خوصصة قطاعي التعليم والصحة.

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها: “طلبة الطب في حداد”، “لا للخوصصة”، و”الجامعة ليست مقاولة والطلبة ليسوا زبائن”، و”لحظة صمت ترحما على الصحة العمومية”، و”عزاؤنا واحد”، و”سامحنا يا المريض الحكومة لا تريد”.

وفي السياق ذاته، قال أسامة البعمري، عن التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بطنجة، في تصريح خص به “اليوم24” إن “الوقفة تأتي بالتزامن مع مجموعة من الوقفات الاحتجاجية، التي تشهدها كليات الطب في المغرب، والتي اخترنا لها شكلا جديدا، من أجل إيصال صوتنا إلى الرأي العام المحلي، والوطني”.

واسترسل البعمري حديثه: “من أكثر النقاط، التي ندافع عنها في هذا الملف المطلبي، عدم خوصصة كليات الطب والصيدلة، وتسريع أشغال المستشفى الجامعي في طنجة”.

وعبر سعد السيدالي، طالب بكلية الطب في طنجة، عن أسفه الشديد، للأوضاع، التي أصبح عليها قطاع الصحة والتعليم، وفوجئ السيدالي بنقض وزارة الصحة لوعودها، حينما سمحت لطلبة الطب الخصوصي بقضاء فترات تدريبية داخل المستشفيات العمومية.

وأضاف المتحدث نفسه “المشكل ليس مع طلبة الطب الخصوصيين، لأنهم زملاؤنا في المهنة، لكن المشكلة الكبرى تكمن في المستشفيات العمومية، التي لا تتوفر على بنية استيعابية، وتجهيزات كافية لاستقبال طلبة الطب العمومي، وما أدرانا بالخصوصي”.

وترى طالبة في الطب في طنجة أن مستقبلها كطبيبة مجهول، بسبب العشوائية في القرارات، التي تتخذها الوزارتان الوصيتان التعليم، والصحة.

طموح هذه الطالبة ورغبتها في اتمام مسارها، الذي اختارته عن حب “يوما بعد يوم ينكسر”، وترفض المزج بين طلبة القطاع العام والخاص، وذلك بسبب اختلاف التكوين.

وتأتي هذه الوقفة بالتزامن مع مجموعة من الوقفات، التي تشهدها كليات الطب في المغرب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.