بعدما اضطربت قبل أيام، العلاقات بين المغرب والسعودية والإمارات، حيث عاد سفراء المغرب بالدولتين الخليجيتين إلى العاصمة الرباط، واعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أنهما حضرا للرباط، للتشاور بشأن مستقبل العلاقات المغربية الخليجية في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة، قالت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، منية بوستة، إن عدم التدخل في شؤون الدول أساس عملنا الإسلامي المشترك.
وأوضحت بوستة، أمام الدورة 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي التي تنعقد بأبو ظبي، « الالتزام باحترام الوحدة الترابية والوطنية للدول الإسلامية والحفاظ على استقرارها وأمنها، والامتناع عن كافة أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، سيظل من الركائز الأساسية التي يستند إليها عملنا الإسلامي المشترك ».
واعتبرت كاتبة الدولة، أن هناك « تحديات مرتبطة بالأمن والاستقرار، وتوفير فرص الشغل للشباب إضافة إلى التحديات الإنمائية الاخرى ».
وأضافت بوستة، « أثبت التقييم للوضع الحالي مدى الحاجة إلى بلورة نموذج جديد لنهضة هذه الأمة التي حيزت لها كل الشروط المادية والمعنوية، لتَتَبَوّأ مكانتها الحقيقية بين الأمم، فهي تمُثل نحو 24% من إجمالي سكان العالم بعدد 1.79 مليار نسمة، 52% منهم شباب ».