لازال موضوع الجدل حول لغة التدريس يثير ردود فعل متباينة، وقالت القيادية في حزب الاستقلال، خديجة الزومي، « لقد كثر اللغط حول لغة التدريس، وكأن من يترافع سينتصر للعربية وآخر للفرنسية، وكل المرافعات تجعل من لغة التدريس هي المخلص من أزمة منظومة التربية ببلاد ».
وأضافت الزومي، في تدوينة بصفحتها بالفايسبوك، « وكأن المشكل هو مشكل لغة، وهذا نقاش في تقديري جانبي، حيث أرى أن لغة التدريس ليست مسؤولة عن أزمة التعليم ببلادنا، إذ المشكل في نظري هو مشكل متعدد الزوايا والأركان، إلى حد التشابك والالتقاء المفضيان إلى وضعية مأزومة وقفنا عندها كثيرا ».
وترى، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن هناك حاجة إلى تعبئة نساء و رجال التعليم، « ولن يتأتى ذلك إلا بالمصالحة الحقيقية معهم، لأن امرأة ورجل التعليم هما الأساس »، مضيفة، « لذا يتعين في نظري أن يفتح نقاش حقيقي حول مشاكلهما، لأنهما نقطة الانطلاق في أي إصلاح ».
وشددت المتحدثة على أن « الملفات المطروحة في قطاع التعليم، يجب أن تغلق نهائيا بدون التفاف حولها وبدون تهويلها، ولا بد أن نقر أن هناك حيف جثم كثيرا على صدور نساء ورجال التعليم ».
وقالت أيضا، « جعلتم من الأستاذ ذلك الإنسان الذي يلهث وراء استرداد حقه، يُضرب ويُسحل ويُعنف، فطبّعتم مع تعنيف الأستاذ، فلم يتوان التلميذ في إعادة إخراج الرداءة فتطاول هو كذلك عليه ».