مباشرة بعد إعلان الصحافي الجزائري، خالد الدرارني، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، خبر انسحاب مقدمة نشرة الأخبار في القناة الجزائرية « كنال ألجيري »، نادية مداسي، تراشق الصحافيان المغربيان، علي المرابط، وسميرة سيطايل، مديرة قسم الأخبار في القناة الثانية المغربية « دوزيم » تهم « العمالة »، و »خدمة أجندة معينة » على صفحات « تويتر »، كما عاين ذلك « اليوم24 ».
ونشر الصحافي المغربي، علي المرابط، الموقوف عن ممارسة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات، تغريدة مرفوقة بنبأ انسحاب الصحافية الجزائرية، وكتب عليها « أرفع قبعة عالية لهذه السيدة » في إشارة إلى الصحافية الجزائرية، مضيفًا « مثل هذه المواقف لا تأتي من القناة الثانية المغربية، أو من السيدة سميرة سيطايل، حينما شهدت البلاد حراك الريف، واصفا إياها بـ »المخبر الوفي للاستخبارات المغربية »، وفقا لصحيفة « لوموند » الفرنسية »، يقول المرابط.
ولم تتوان سميرة سيطايل في الرد على تغريدة علي المرابط، وقالت من جهتها « صحيح من ناحية الخبرة الأمنية، فإن علي المرابط طور قدراته جيدًا، واكتسب خبرة نادرة في هذا المجال.. ربما هذا هو الشيء الوحيد، الذي يمكننا الوثوق به تجاه علي المرابط ».
وخاطبت سطايل علي المرابط بإشارات التلميح، والمبني المجهول « لن استطيع أبدًا التنافس معك في هذا »، واتهمته بأنه يتوفر على وكلاء ممتازين، يتعاملون معه، طالبة منه التوقف عن هذا الصراع، وختمت تغريدتها بـ »لدي أشياء مهمة أقوم بها، ملاحظة: أنا لا ألومك، وأنا أفهم دواعيك للقيام بكل هذه الأمور ».