لليوم الثاني على التوالي، خرج الأساتذة حاملو الشهادات للاحتجاج وسط العاصمة الرباط، مطالبين الحكومة بتدخل عاجل، لتسوية وضعيتهم الإدارية، ومنحهم الحق في الترقية بالشهادات العلمية.
مسيرة، اليوم الثلاثاء، التي عرفت مشاركة عدد أكبر من الأساتذة حاملي الشهادات، دعمتها ثلاث نقابات تعليمية، كما أعلن ذلك من قبل، ورفع فيها الأساتذة الغاضبون الشارة الحمراء في وجه أمزازي، مرددين « مادار والو مادار والو أمزازي يمشي بحالو ».
ويتوقع أن تستمر الأشكال الاحتجاجية المركزية للأساتذة حاملي الشهادات في العاصمة الرباط إلى حدود، يوم غد الأربعاء، فيما يستمر إضرابهم الوطني إلى غاية، يوم الخميس المقبل، وسط تلويح بتسطير برنامج احتجاجي جديد في حالة عدم وجود رد حكومي عاجل على المطالب المرفوعة.
ويرى الأساتذة الغاضبون، اليوم، أن الترقية مكسب تاريخي، ولها دور في تأهيل المنظومة التربوية، وتجويدها، مؤكدين على أن احتجاجاتهم، خلال الأسبوع الجاري، تأتي في سياق استرداد حق من الحقوق الأساسية لرجال التعليم، ومطالبة الوزارة والحكومة بإعادة هذا الحق التاريخي للأساتذة، وفتح الباب للاستفادة من مؤهلاتهم العلمية، وتجويد المنظومة التعليمية بها.
يذكر أن قطاع التعليم يعيش على صفيح ساخن، الأسبوع الجاري، إذ يخوض الأساتذة المتدربون، والأساتذة حاملو الشهادات إضرابا لمدة أسبوع كامل، وتحظى موجة غضب الشغيلة بدعم واسع من النقابات، بعد فشل حوارها مع الوزير سعيد أمزازي بالوصول إلى أي اتفاق ينهي حالة الاحتقان، التي يعيشها القطاع..
وكانت احتجاجات الأساتذة، قد قوبلت، يومي 19 و20 من شهر فبراير الماضي، بتدخل أمني، فيما لم تسجل احتجاجاتهم، أمس الاثنين، واليوم الثلاثاء، أي تدخل أمني لوقفها من طرف سلطات العاصمة.

