قصة مأساوية تلك التي تعيشها عائلة في مدينة الجديدة، بعد خروج أم بتصريحات تفيد تعرض ابنيها البالغان من العمر 4 و8 سنوات للاغتصاب على يد عصابة بدرب « مريقة » بمدينة أزمور.
المصالح الأمنية تفاعلت مع القصة، وتبين أن كل ما جاء على لسان الأم هي إدعاءات فقط، وهو ما أكده التقرير الطبي الذي نفى تعرض الطفليين القاصرين لأي اعتداء جسدي، أو جنسي.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس، أن التحقيقات أكدت أن أم الطفلين تعاني من مرض نفسي اضطرت معه العائلة لالتماس تدخل السلطة المختصة في عدة مناسبات من أجل إيداعها بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية، وكانت آخر مرة بتاريخ 23 فبراير الماضي.
من جهة ثانية، تم الاستماع لعدد من أفراد عائلة القاصرين، والذين نفوا بشكل قاطع خبر الاغتصاب أو هتك العرض، مجددين التماس الاحتفاظ بالأم تحت الحراسة الطبية رهن العلاج النفسي والعقلي.
وبعد الاستماع لأفراد العائلة، تقرر نقل الأم إلى المستشفى للخضوع للعلاجات الضرورية استجابة للطلب المقدم من طرف أفراد عائلتها.