تعيش أزيد من 500 نسمة وسط مستنقعات ملوثة وروائح كريهة ودون أدنى أساسيات العيش الكريم، بسبب عدم وجود قنوات صرف صحي والطرق المعبدة و »الماء والكهرباء » في حي « سيدي عبد الكريم » الذي يوجد ليس بعيدًا عن إقامة « عامل آسفي » الحسين شنيان وهي الإقامة المخصصة أيضا للملك محمد السادس اثناء زيارته للمدينة.
وتُعاني ساكنة « الشعبة » في حي « سيدي عبد الكريم » شمال المدينة، من تصدعات وشقوق ضخمة ظهرت بفعل البناءات العشوائية في المنطقة، حيث بات أهل المنطقة يعشيون مع « الأفاعي » والحشرات الخطرة التي تصل إلى المنطقة من المستنقعات الملوثة، حيث أصيب عدد من سكان المنطقة بأمراض وتقرحات جلدية، خصوصا الأطفال منهم.
وقال سكان المنطقة في تصريحات متطابقة لـ »اليوم24″ أنهم ينتظرون منذ سنوات تدخل المجلس البلدي لإصلاح الوضع، وقدم مسؤولي قسم التعمير بالمجلس المذكور، عدة وعود للسكان بالشروع في اعادة تهيئة الحي وربطه بقنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية وتزويد السكان بالماء والكهرباء، غير أن كل ذلك ظل مجرد حبر على ورق.
وفي مراسلة وجهها السكان وصلت « اليوم24 » نسخة منها، إلى عامل إقليم آسفي ورئيس المجلس البلدي عبد الجليل البداوي، يشتكون فيها من انعدام الإنارة العمومية وعدم وجود قنوات الصرف الصحي وحاويات الأزبال، مستغربين من استثناءات ربط بعض المنازل بالكهرباء والصرف الصحي.
وطالب السكان برفع الضرر عن المنطقة، وتزويدهم بشروط العيش الأساسية، وكانت نائبة رئيس المجلس البلدي المكلفة بقسم التعمير، قالت قبل سنتين إن المنطقة المذكورة انضافت إلى حي « سيدي عبد الكريم » بغية إعادة الهيكلة، مشيرة إلى أنه في انتظار المصادقة على برنامج إعادة الهيكلة سيتم دمج منطقة « الشعبة » في برنامج تصميم التهيئة، وأكدت المتحدثة المذكورة أن أغلب المنازل بـ »الشعبة » بُنيت بطرق غير قانونية لذلك وجد المجلس صعوبة في تدارك الوضع.


