قال المعتقل في ملف حراك الريف، نبيل أحمجبق، المعتقل على خلفية حراك الريف، والمدانة بالسجن 20 سنة نافذة، إن إدارة السجن المحلي عين السبع « عكاشة أقدمت أول أمس الأربعاء، أثناء الزيارة العائلية، على سلوك ارتجالي يحمل بعدا انتقاميا اتجاهي كمعتقل من معتقلي حراك الريف ».
وأضاف أحميجق، في بلاغ توصل « اليوم 24″ به أن مدير المؤسسة السجنية منعه من » إدخال صورة والدتي للمرة الرابعة على التوالي، وبالتالي حرماني كسجين من رؤية وجه أغلى إنسان في الوجود، رغم كل الإلحاحات والطلبات التي تقدمت بها ».
ويرى المعتقل، أن سلوك إدارة السجن، « لا يعتبر فقط انتقاما، بل تعذيبا إن لم أقل أقسى أنواع التعذيب النفسي الذي قد يمارس في حق معتقل سلبت حريته ظلما، بالإضافة إلى رفض إدخال رواية « طرسانة » في مناسبتين اثنتين ».
وتابع أحد أبرز القياديين في حراك الريف » أجد في مثل هذه الممارسات التي لا تجد صداها في القانون المؤطر للمندوبية العامة لإدارة السجون، ارتجالية وتعسفية ليست فقط في حقي كمعتقل حرم من رؤية وجه أمه، ومن حقه في المطالعة، بل تعسفية في حق الإدارة العمومية بالإساءة لسمعة الدولة بشكل عام ».
ووجه أحميجق رسالة لوالدته، التي تتقدم أغلب الاحتجاجات والمسيرات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، « أود أن أقبل وجه أمي ونعليها الطاهرين، وأزف إليها كل التحايا على صمودها رغم الأمراض المزمنة، والمعاناة القاسية التي تتحملها بكل ثبات وتؤدة، وبإصرار قل نظيره في مواصلة الدفاع والنضال من أجل جميع أبناءها المعتقلين إلى حين إطلاق سراحهم ».