بعد قرار المغرب، أول أمس الأحد، ترحيل مواطنيه من سوريا، قدر محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في حديث مع “اليوم24″، عدد المغربيات في بؤر التوتر بحوالي 300 امرأة، وبين 50 و60 طفلا يحملون الجنسية المغربية.
وأضاف المتحدث ذاته، أن معظم المغربيات سافرن للالتحاق بأزواجهن، دون أن تكون لهن نوايا تدميرية، أو تكفيرية، ذلك أن المعطيات المتوفرة للمرصد تفيد أن معظمهن لم يشاركن في المعارك الدموية.
وكما نشرنا في خبر سابق، قال بنعيسى، إنهم داخل المرصد يترافعون من أجل عودة جميع المواطنين المغاربة من بؤر التوتر، لكن “بالنسبة إلينا، كنا ننتظر تنقيل النساء، والأطفال في مرحلة أولية”، معتبرا، أن النساء ذهبن إلى أراضي القتال رغبة في لقاء أزواجهن.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية، أمس، أن السلطات تباشر ترحيل مجموعة مكونة من ثمانية مواطنين مغاربة، كانوا يوجدون في مناطق النزاع في سوريا، مضيفا أن المرحلين، اليوم، سيخضعون لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.