تزامن وصول احتجاجات الأساتذة الغاضبين من السياسات الحكومية، صباح اليوم الثلاثاء، إلى أمام قبة البرلمان، مع وجود مشاركين في لجنة دولية، يستضيف المغرب أشغالها، ما أحرج المسؤولين المغاربة.
وحسب مصادر خاصة، فإن وصول الأساتذة المتدربين وأعضاء التنسيقيات الست والنقابات الست أمام البرلمان قادمين من مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مع خروج المشاركين في الاجتماع التاسع للجنة فلسطين المنبثقة عن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أحرج المسؤولين المغاربة.
أعضاء اللجنة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي فوجئوا بالمسيرة الحاشدة التي ضمت المئات من موظفي التربية الوطنية بالمغرب، فيما استغل الأساتذة الغاضبون وجود الوفد لتدويل قضيتهم، عبر رفع شعارات باللغة الإنجليزية، للفت نظر المشاركين الأجانب في الاجتماع، ما أحرج المسؤولين المغاربة الذين تزامن وجودهم مع الواقعة.
يشار إلى أن المئات من الأساتذة، نزلوا اليوم الثلاثاء إلى شوارع العاصمة الرباط في شكل احتجاجي وحدوي لم يخوضوه منذ أشهر، متوحدين حول مطلب إسقاط نظام التعاقد من العمل في وزارة التربية الوطنية، ومطالبين بتسوية ملفات مختلف فئات موظفي التعليم التي لا زالت عالقة.