احتج الآلاف من الأساتذة المتعاقدين، المنتمون للتنسيقيتان الجهويتان لسوس ماسة وكلميم واد نون، شوارع إقليم إنزكان، في مسيرة شعبية غير مسبوقة في الجهة.
وانطلقت المسيرة الشعبية، من أمام السوق الأسبوعي لإنزكان، أول أمس الجمعة، لتمر بعدد من الشوارع الرئيسية للإقليم، قبل أن تحط الرحال بساحة الحفلات في مدينة الدشيرة الجهادية، والتي اختارها الأساتذة المتعاقدين فضاء لإلقاء كلمات تصب جميعها في خانة رفض أشكال التعاقد، والطريقة التي تتعامل بها وزارة التربية والتكوين مع الملف، مهددين بمزيد من النضال الذي يكمن في إضافة 7 أيام أخرى من الإضرابات، ويمكن أن يصل إلى إضراب وطني مفتوح ينتهي بسنة بيضاء للموسم الدراسي 2018/2019.
يشار أن المسيرة الشعبية التي جالت شوارع الإقليم لتنتهي بساحة الحفلات في مدينة الدشيرة، واكبها إنزال أمني كبير من طرف القوات العمومية، إذ أقدم عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، على تأطير وتأمين المسيرة في مختلف محطاتها، دون تسجيل أي احتكاك او اصطدام مع الأساتذة المتعاقدين المحتجين.
وفي السياق ذاته، يذكر أن التنسيق النقابي الخماسي، المتكون من النقابة الوطنیة للتعلیم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم(FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، أعلن في بلاغ رسمي، الإثنين الماضي، عن إضراب عام وطني في التعليم، أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته، مشيرا إلى أشكال احتجاجية يعلنها في القادم من الأيام.