الساسي: نعيش مرحلة ما بعد صدمة 20 فبراير ومجاهد: العملية السياسية فقدت الثقة

18/03/2019 - 02:00
الساسي: نعيش مرحلة ما بعد صدمة 20 فبراير ومجاهد: العملية السياسية فقدت الثقة

تحت شعار: « الطالب المغربي رافعة التغيير »، اختتمت، يوم الجمعة الماضي، بجامعة عبد الملك السعدي طنجة، فعاليات الجامعة الطلابية في نسختها الثانية، التي نظمها فصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين موقع طنجة تطوان القصر الكبير.

واختار المنظمون، اختتام هذه الأيام الطلابية بندوة تحت عنوان « الحركات لإحتجاجية الجديدة بالمغرب »، وذلك بحضور عدد من الطلبة والفعاليات السياسية والمدنية بالمدينة، التي أطرها الأستاذ الجامعي والقيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، محمد الساسي، والأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الموحد، محمد مجاهد، وإبراهيم المراكشي، أستاذ باحث بجامعة عبد الملك السعدي، والكاتب الوطني لفصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين، نبيل زين الدين.

وقال الساسي في تصريح لـ »اليوم 24″ إنه  » بعد انتكاسة الربيع العربي، ظهرت أشكال إحتجاجية أخرى، وارتفعت نسبة الوعي لدى المواطنين، اللذين تجاوزوا الأطر التقليدية للتنظيم إلى أطر خاصة لإسماع صوتهم، ونحن اليوم نعيش مرحلة ما بعد صدمة « 20 فبراير »، حيث تصدع جدار الصمت والخوف لدى الناس ».

وأضاف المتحدث « الوضع في المغرب، وفي المنطقة لا يمكن أن يبقى كما هو، هناك شعور بأن المكاسب والتنازلات التي برزت بعد الحراك الربيعي في المغرب، لم تكن تعني تدشين مرحلة جديدة، بل كانت مجرد إطفاء للحريق ».

واعتبر المتحدث أن المغرب بعد انتخابات 2015-2016 وحدوث « البلوكاج الحكومي » يعيش نفس احتجاجي جديد، وهو ما تؤكده، سقوط ورقة التخويف من المآل السوري أو اليمني، حيث لم تعد هذه الورقة كافية بأن تلجم المواطنين، وتدفعهم إلى قبول الاستسلام و الاستبداد بدعوى أن الاستقرار أهم ».

و عن بروز الشباب في طليعة الاحتجاجات، قال القيادي في حزب الاشتراكي الموحد « الشباب يعاني من مشكلة البطالة والتجاوزات الاجتماعية والمجالية، والشعور بالغبن بأن الدولة ليست في خدمة المواطنين، ويظهر ذلك بجلاء في قطاعي الصحة والتعليم، وكل هذه الاحتجاجات يمكن أن نلخصها في عبارة واحدة، لا يمكن أن يمارس على المغارية نوع من الوصاية الدائمة ».

من جهته اعتبر محمد مجاهد في حديثه مع « اليوم 24 » أن « العملية السياسية أصبحت هامشية وفاقدة للثقة مع نظام سياسي متحكم في كل شيء، كما أ، الاحتجاجات الشعبية تتوسع يوما بعد يوم وتأخذ أبعاد جديدة، في الوقت الذي أصبح فيه الشباب يشكل نسبة ديموغرافية مهمة، واليوم يعاني من إحباط بسبب أوضاعه ومستقبله، مقابل ما تنعم به دول قريبة من المغرب من الديمقراطية والعيش الكريم ».

واختتم المتحدث تصريحه « التغيير يحتاج إلى فعل ديمقراطي حقيقي، والإنتقال من الدولة التقليدية إلى دولة حديثة تقوم بإصلاح شامل لجميع القطاعات ».

في سياق متصل قال بوجمعة المنصوري، الكاتب المحلي لفصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين موقع طنجة، لـ »لليوم 24″، أن الهدف من هذه الأيام الطلابية هو خلق نقاش داخل الفضاء الجامعي مع مختلف الفاعليين للخروج بأجوبة معقولة.

 

 

شارك المقال